كلمة جمادى الآخرة ١٤٤٣هـ

 "إن الشيطان نفسه ما هو إلا خادم لتحقيق  أسماء الله الحسنى، وظهورها في الوجود، مثل الغفور لمن تسبب الشيطان في اغواءه، وهكذا الرحيم، والحافظ، والناصر، والولي، والهادي، والمنتقم، والودود، والرافع، والخافض، وغيرها من الصفات العُلا. فلا بد من وجود أسباب لظهور الكرم والإحسان والمن الإلهي. لكن حقيقة الإحسان لا تحتاج إلى أسباب ... خلقكَ ليحسن إليك، فقط قُلْ يا رب".

تعليقات

المشاركات الشائعة